Catalogue des ouvrages Université de Laghouat
Détail de l'auteur
Documents disponibles écrits par cet auteur (2)
Ajouter le résultat dans votre panier Faire une suggestion Affiner la recherche
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
|
| th 01-886 | th 01-886 | Thése | SALLE DES THESES bibliothèque centrale | théses en langue et littérature arabe | Disponible |

| Titre : |
تجربة تلقي الآمدي لأشعار أبي تام و البحتري من خلال كتاب الموازنة |
| Type de document : |
texte manuscrit |
| Auteurs : |
إلياس صحبي, Auteur ; خالد بوزياني, Directeur de thèse |
| Editeur : |
جامعة الأغواط - قسم اللغة و الأدب العربي |
| Année de publication : |
2012/2013 |
| Importance : |
257ص |
| Format : |
27سم |
| Langues : |
Arabe (ara) |
| Catégories : |
THESES :01 littérature et langue arabe
|
| Mots-clés : |
التلقي الشعر القديم التلقي نقد القديم جماليات التلقي |
| Résumé : |
ملخص لمشروع مذكرة لنيل شهادة الماجيستير في اللغة العربية وآدابها الحمد لله الذي منّ علينا بطلب العلم ويسّر لنا سبل التّعلّم والفهم والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، ومدينة العلم ولسان البلاغة المبين، المبعوث رحمة ونورا للعالمين، وعلى آل بيته الطاهرين المطهّرين، وأصحابه الغرّ الميامين وبعد: لقد شهد القرن الثالث والرابع الهجريان حركة قرائية كبرى ،سواء الأدبية أم العلمية بفعل عوامل عديدة أصيلة ووافدة، ولعل القصيدة الشعرية كانت الأبرز في المجال الأدبي إذ عكست واقعا اجتماعيا وفكريا فرض نفسه على الساحة. وترجمت توجّها معيّنا كان قد تأثر بالمجاري العقلية والفكرية، حيث خلا ميدان الأدب للمتلقّين، الذين عنوا بدراسة الشعر، فتحاورا فيه، وتخاصموا، وحلوا الظواهر الأدبية وعللوها. إلى أن بلغت الحركة القرائية ذروتها وقمة ازدهارها، بفضل ما أنتجه هؤلاء المبدعون ، إذ سبحوا بأفكارهم وأطلقوا العنان لخيالهم وتصوراتهم على كل ما تقع عليه أعينهم بطريقة عجيبة، لأنهم يدركون مالا يدركه غيرهم وتهتزّ مشاعرهم وأحاسيسهم من غير رعشة وتفيض أعينهم من غير دموع بحيث يترجمونها إلى ألفاظ يؤلّفون بينها، فينسجون منها صورا تسحر العيون بعدما يمزقون العلاقات المألوفة، ويقيمون على رفاتها علاقات أخرى من صنعهم ، قد يستسيغها غيرهم وقد لا يستسيغونها غير مبالين بالصيحات المتعالية التي تعقب آثارهم ، او التّوجيهات الصّارمة التي تهدف إلى وضع الأغلال في أعناقهم والسلاسل في أقدامهم والأقفال في ألستنهم إلا أن هذا لم يقف عائقا في وجه شعراء القرون الأربعة الأولى فقد تفننوا في إبداعاتهم ففرضوا نمطا أو أنماطا قرائية معيّنة فكان اللغويون الذين يطلبون اللغة والنحويون الذين يرومون الشاهد والبلاغيون الذي لا همّ لهم إلى البيان والمعنى البديع، وأصحاب السّير والتاريخ الذي يجهدون أنفسهم في محاورة النص الشعري عساهم يظفرون بحدث تاريخي، والجماليون الذين يبحثون عن ضالتهم الإمتاعية في تلك النصوص الفنية ليتلذّذوا بها، فاجتمعت بذلك أعداد هائلة من قراء القصيدة الشعرية ، فكان أن تحزّب قوم إلى هذه وتحزّب آخرون إلى تلك، وحدثت بينهم مطارحات نبيلة يوازنون بينهما فمنهم من ناصر الأصيل ونفروا من الجديد ومنهم من دفع التّهمة ومنهم من رأى أن هذه خرجت من رحم تلك ولا فرق بينهما إلا في كثرة الزخرفة والتنميق وشدّة التمنّع فاشتدّت الخصومة الشريفة وكثر القراء فتشقق عنهم تيارات ،اتجاه يؤيد التيار المحافظ على عمود الشعر، واتجاه يؤيد المذهب الجديد (مذهب التجويد الفني أو الصنعة الشعرية أو مذهب البديع). فكان الآمدي من أبرز القرّاء المحافظين إن لم يكن علمهم الذي حمل لواء العمود فكان كتابه الموازنة من أول الكتب النقدية في قراءة النصوص وتحليلها ومن المدافعين الكبار عن القيم المتوارثة للشعر، والذي اقترحه عليّ أستاذي الدكتور خالد بوزياني على أن يكون موضوع مذكرتي للماجسيتير حول هذا العلم وموازنته الذي يعد ناقدا أدبيا فذّا وأحد سدنة الشعر العربي الذين حاولوا أن يؤسّسوا للأدب العربي ويؤصّلوا تراثه محافظا بذلك على قواعد الشعر العربي الأصيل. فأعجبني هذا الموضوع وارتأيت ان أنظر في تضاريس موازنته بين شاعرين ينتميان إلى نفس القبيلة وإلى نفس العصر والجيل ، ويحترفان معا حرفة الأدب وقول الشعر، بل إن أحدهما تلميذ للآخر والثاني أستاذ للآخر، فكان المتوقع أن لا يختلفا ، بل أن يأتلفا ، ولكن الذي حدث هو العكس إذ كيف يتسنّى لقارئ كالآمدي أن يجري تلك الموازنة بين نمطين مختلفين ، أو قل بين مدرستين مختلفتين مجتمعتين في حيّز زماني ومكاني واحد؟ وهل كان الآمدي فعلا كما قيل ويقال عنه من أنه أعلن الولاء لمدرسة العمود؟ أن تراه سلك مسلكا مُنصفا اتبع فيه مواطن الجمال ويقف عنده مشيرا إليه منوها به، مع العلم أن موجة التحزّب والانتماء أصبحت سمة ذلك العصر. ثم ماهي التجربة التي خاضها الآمدي كقارئ لاستنطاق النصوص الفنية، وخاصة منها التي خرجت عن دائرة المراقبة والتوجيه كنصوص أبي تمام؟. فأبوا تمام هو أحد طرفي المشهد المقارناتي الذي قرأ له الآمدي وغير الآمدي بصورة تكاد تكون الأبرز على الساحة الأدبية في القرن الرابع الهجري. والإشكالية التي يمكن أن نصيغها فيما يلي: - ما مدى تأثر الآمدي كمتلقّ بقراءة من سبقه؟ - ماذا أضاف الآمدي في موازناته بالنظر لمن سبقه من النقاد والبلاغيين؟ - وما مدى تأثيره كقارئ نوعي فيمن جاء بعده من المتلقين والنقاد والبلاغيين؟ وعليه فإن قراءة كتاب الموازنة تعد مغامرة ممتعة بعض النظر عن النتائج التي يتوصل إليها القارئ ولكن الذي يبدو صعبا هو أن تقرأ نقود الآخر وأي آخر؟ إنه كتاب الموازنة للآمدي النحوي اللغوي الموضوعي. فقد حاولت في مذكرتي هذه مستعينا بالله تعالى، وبمن كان لهم مع هذه الشخصية لقاءات قرائية رغم الفاصل الزماني والمكاني ، مسترشدا بتوجيهات أستاذنا الفاضل الدكتور خالد بوزياني ، وقد اخترت عنوان موضوع المذكرة: تجربة تلقي الآمدي لأشعار أبي تمام والبحتري من خلال كتاب الموازنة (انموذجا). فجعلت لها مدخلا وأربعة فصول. أما المدخل فيحمل عنوان :"حركة النص الشعري القديم بين توجيه الذات وإكراهات الجماعة" حيث أشرت فيه إلى النّص الفني الذي لم يرتق ذلك الارتقاء مرة واحدة ولكنه كان يتدرّج بفعل عوامل عديدة لعل من أهمها عامل القراءة الذي كان يبدأ بالمبدع أولا، والذي كان يسعى من أجل تصفية نصه من كل الشوائب والعوالق التي قد تفسد على المتلقي تمتعه بالنّص الفني، وبذلك يعد المبدع القارئ الأول لنصه ليتلقفه بعد حين القارئ عامة ، من راوية أو ناسخ أو قارئ خبير وبسيط، ليشترك الجميع في متابعة النّص الفني عن كثب ، فيشكلون بذلك عين رقيبة بوعي أو بدون وعي فلا يتحرك النّص إلاّ على رقابة غير مستبدّة، ثم أعقبته بالفصل الأول بعنوان: "تلقي النص الشعري القديم بين البساطة والخبرة". ففي هذا الفصل تناولت فيه حركة النصوص الفنية بين تلق بسيط من ام جندب و النابغة وغيرهم ليقع هذا النص نفسه بين أيدي الخبراء من أمثال الجاحظ وابن طباطبا والآمدي وعلي بن عبد العزيز الجرجاني وعبد القاهر الجرجاني كل يطلب حاجته أي اللغويون والنحويون والمفسرون والبسطاء وما الآمدي إلا واحد من القرّاء الخبراء الذين ارتقت على يديه النص الفني، وهو بذلك يعتبر خلاصة قرائية ممتدة عبر حقب زمنية واسعة لأكثر من أربعة قرون. أما الفصل الثاني: فهو بعنوان: " الموازنة المتخصصة ومنهجها في ظل التجربة النقدية لدى الآمدي" حاولت التركيز فيه على الركائز الأساسية التي اعتمدها الآمدي في موازنته كعنصر السرقات مثلا والقراءة الدقيقة كمنهاج على الرغم من بعض المؤاخذات التي لاحظناها حول هذه الركائز. أما الفصل الثالث فهو بعنوان: " العتبة النصية وتفاعل الآمدي متلقّيا" فقد أخذت حيّزا معتبرا في كتابة لأنها في نظره أولى علامات العمود التي لا يجوز لأي شاعر أن يحيد عنها، حيث جمع كمّا هائلا من النصوص التي ترسم المشاهد الطّللية، فراح يوازن بينها معتمدا على النصوص المتوفرة تارة وعلى المرجع العرفي تارة أخرى. وأما الفصل الرابع فهو بعنوان: "الآمدي بين اللفظ والمحتوى" إذ وقفت على الطريقة التي اتبعها في عرضه للفظ والمحتوى، حيث يرى أن هناك تناسبا يجب مراعاته بين الركنين (اللفظ والمعنى) وهو في ذلك لا يكاد يخرج عمن سبقه في تقديره للفظة وعندما يتحدّث عن الصورة بفرعيها أي التشبيه والاستعارة فإنه يشير إلى تمسّكه بالعمود الذي أقامه الأولون فلا يجوز بأيّة حال من الأحوال الخروج عنه، لذلك وجدناه يستهجن الكثير من صور أبي تمام وبعض صور البحتري وازنا ذلك بميزان العرف والنّسج القائمين. وفي الأخير ذيّلت البحث بخاتمة حاولت فيها تلخيص أهم النتائج التي وصلت إليها بعد هذه الرحلة المضنية والممتعة. انتهى
|
| note de thèses : |
Mémoire de magister en litterature et langue arabe |
تجربة تلقي الآمدي لأشعار أبي تام و البحتري من خلال كتاب الموازنة [texte manuscrit] / إلياس صحبي, Auteur ; خالد بوزياني, Directeur de thèse . - جامعة الأغواط - قسم اللغة و الأدب العربي, 2012/2013 . - 257ص ; 27سم. Langues : Arabe ( ara)
| Catégories : |
THESES :01 littérature et langue arabe
|
| Mots-clés : |
التلقي الشعر القديم التلقي نقد القديم جماليات التلقي |
| Résumé : |
ملخص لمشروع مذكرة لنيل شهادة الماجيستير في اللغة العربية وآدابها الحمد لله الذي منّ علينا بطلب العلم ويسّر لنا سبل التّعلّم والفهم والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، ومدينة العلم ولسان البلاغة المبين، المبعوث رحمة ونورا للعالمين، وعلى آل بيته الطاهرين المطهّرين، وأصحابه الغرّ الميامين وبعد: لقد شهد القرن الثالث والرابع الهجريان حركة قرائية كبرى ،سواء الأدبية أم العلمية بفعل عوامل عديدة أصيلة ووافدة، ولعل القصيدة الشعرية كانت الأبرز في المجال الأدبي إذ عكست واقعا اجتماعيا وفكريا فرض نفسه على الساحة. وترجمت توجّها معيّنا كان قد تأثر بالمجاري العقلية والفكرية، حيث خلا ميدان الأدب للمتلقّين، الذين عنوا بدراسة الشعر، فتحاورا فيه، وتخاصموا، وحلوا الظواهر الأدبية وعللوها. إلى أن بلغت الحركة القرائية ذروتها وقمة ازدهارها، بفضل ما أنتجه هؤلاء المبدعون ، إذ سبحوا بأفكارهم وأطلقوا العنان لخيالهم وتصوراتهم على كل ما تقع عليه أعينهم بطريقة عجيبة، لأنهم يدركون مالا يدركه غيرهم وتهتزّ مشاعرهم وأحاسيسهم من غير رعشة وتفيض أعينهم من غير دموع بحيث يترجمونها إلى ألفاظ يؤلّفون بينها، فينسجون منها صورا تسحر العيون بعدما يمزقون العلاقات المألوفة، ويقيمون على رفاتها علاقات أخرى من صنعهم ، قد يستسيغها غيرهم وقد لا يستسيغونها غير مبالين بالصيحات المتعالية التي تعقب آثارهم ، او التّوجيهات الصّارمة التي تهدف إلى وضع الأغلال في أعناقهم والسلاسل في أقدامهم والأقفال في ألستنهم إلا أن هذا لم يقف عائقا في وجه شعراء القرون الأربعة الأولى فقد تفننوا في إبداعاتهم ففرضوا نمطا أو أنماطا قرائية معيّنة فكان اللغويون الذين يطلبون اللغة والنحويون الذين يرومون الشاهد والبلاغيون الذي لا همّ لهم إلى البيان والمعنى البديع، وأصحاب السّير والتاريخ الذي يجهدون أنفسهم في محاورة النص الشعري عساهم يظفرون بحدث تاريخي، والجماليون الذين يبحثون عن ضالتهم الإمتاعية في تلك النصوص الفنية ليتلذّذوا بها، فاجتمعت بذلك أعداد هائلة من قراء القصيدة الشعرية ، فكان أن تحزّب قوم إلى هذه وتحزّب آخرون إلى تلك، وحدثت بينهم مطارحات نبيلة يوازنون بينهما فمنهم من ناصر الأصيل ونفروا من الجديد ومنهم من دفع التّهمة ومنهم من رأى أن هذه خرجت من رحم تلك ولا فرق بينهما إلا في كثرة الزخرفة والتنميق وشدّة التمنّع فاشتدّت الخصومة الشريفة وكثر القراء فتشقق عنهم تيارات ،اتجاه يؤيد التيار المحافظ على عمود الشعر، واتجاه يؤيد المذهب الجديد (مذهب التجويد الفني أو الصنعة الشعرية أو مذهب البديع). فكان الآمدي من أبرز القرّاء المحافظين إن لم يكن علمهم الذي حمل لواء العمود فكان كتابه الموازنة من أول الكتب النقدية في قراءة النصوص وتحليلها ومن المدافعين الكبار عن القيم المتوارثة للشعر، والذي اقترحه عليّ أستاذي الدكتور خالد بوزياني على أن يكون موضوع مذكرتي للماجسيتير حول هذا العلم وموازنته الذي يعد ناقدا أدبيا فذّا وأحد سدنة الشعر العربي الذين حاولوا أن يؤسّسوا للأدب العربي ويؤصّلوا تراثه محافظا بذلك على قواعد الشعر العربي الأصيل. فأعجبني هذا الموضوع وارتأيت ان أنظر في تضاريس موازنته بين شاعرين ينتميان إلى نفس القبيلة وإلى نفس العصر والجيل ، ويحترفان معا حرفة الأدب وقول الشعر، بل إن أحدهما تلميذ للآخر والثاني أستاذ للآخر، فكان المتوقع أن لا يختلفا ، بل أن يأتلفا ، ولكن الذي حدث هو العكس إذ كيف يتسنّى لقارئ كالآمدي أن يجري تلك الموازنة بين نمطين مختلفين ، أو قل بين مدرستين مختلفتين مجتمعتين في حيّز زماني ومكاني واحد؟ وهل كان الآمدي فعلا كما قيل ويقال عنه من أنه أعلن الولاء لمدرسة العمود؟ أن تراه سلك مسلكا مُنصفا اتبع فيه مواطن الجمال ويقف عنده مشيرا إليه منوها به، مع العلم أن موجة التحزّب والانتماء أصبحت سمة ذلك العصر. ثم ماهي التجربة التي خاضها الآمدي كقارئ لاستنطاق النصوص الفنية، وخاصة منها التي خرجت عن دائرة المراقبة والتوجيه كنصوص أبي تمام؟. فأبوا تمام هو أحد طرفي المشهد المقارناتي الذي قرأ له الآمدي وغير الآمدي بصورة تكاد تكون الأبرز على الساحة الأدبية في القرن الرابع الهجري. والإشكالية التي يمكن أن نصيغها فيما يلي: - ما مدى تأثر الآمدي كمتلقّ بقراءة من سبقه؟ - ماذا أضاف الآمدي في موازناته بالنظر لمن سبقه من النقاد والبلاغيين؟ - وما مدى تأثيره كقارئ نوعي فيمن جاء بعده من المتلقين والنقاد والبلاغيين؟ وعليه فإن قراءة كتاب الموازنة تعد مغامرة ممتعة بعض النظر عن النتائج التي يتوصل إليها القارئ ولكن الذي يبدو صعبا هو أن تقرأ نقود الآخر وأي آخر؟ إنه كتاب الموازنة للآمدي النحوي اللغوي الموضوعي. فقد حاولت في مذكرتي هذه مستعينا بالله تعالى، وبمن كان لهم مع هذه الشخصية لقاءات قرائية رغم الفاصل الزماني والمكاني ، مسترشدا بتوجيهات أستاذنا الفاضل الدكتور خالد بوزياني ، وقد اخترت عنوان موضوع المذكرة: تجربة تلقي الآمدي لأشعار أبي تمام والبحتري من خلال كتاب الموازنة (انموذجا). فجعلت لها مدخلا وأربعة فصول. أما المدخل فيحمل عنوان :"حركة النص الشعري القديم بين توجيه الذات وإكراهات الجماعة" حيث أشرت فيه إلى النّص الفني الذي لم يرتق ذلك الارتقاء مرة واحدة ولكنه كان يتدرّج بفعل عوامل عديدة لعل من أهمها عامل القراءة الذي كان يبدأ بالمبدع أولا، والذي كان يسعى من أجل تصفية نصه من كل الشوائب والعوالق التي قد تفسد على المتلقي تمتعه بالنّص الفني، وبذلك يعد المبدع القارئ الأول لنصه ليتلقفه بعد حين القارئ عامة ، من راوية أو ناسخ أو قارئ خبير وبسيط، ليشترك الجميع في متابعة النّص الفني عن كثب ، فيشكلون بذلك عين رقيبة بوعي أو بدون وعي فلا يتحرك النّص إلاّ على رقابة غير مستبدّة، ثم أعقبته بالفصل الأول بعنوان: "تلقي النص الشعري القديم بين البساطة والخبرة". ففي هذا الفصل تناولت فيه حركة النصوص الفنية بين تلق بسيط من ام جندب و النابغة وغيرهم ليقع هذا النص نفسه بين أيدي الخبراء من أمثال الجاحظ وابن طباطبا والآمدي وعلي بن عبد العزيز الجرجاني وعبد القاهر الجرجاني كل يطلب حاجته أي اللغويون والنحويون والمفسرون والبسطاء وما الآمدي إلا واحد من القرّاء الخبراء الذين ارتقت على يديه النص الفني، وهو بذلك يعتبر خلاصة قرائية ممتدة عبر حقب زمنية واسعة لأكثر من أربعة قرون. أما الفصل الثاني: فهو بعنوان: " الموازنة المتخصصة ومنهجها في ظل التجربة النقدية لدى الآمدي" حاولت التركيز فيه على الركائز الأساسية التي اعتمدها الآمدي في موازنته كعنصر السرقات مثلا والقراءة الدقيقة كمنهاج على الرغم من بعض المؤاخذات التي لاحظناها حول هذه الركائز. أما الفصل الثالث فهو بعنوان: " العتبة النصية وتفاعل الآمدي متلقّيا" فقد أخذت حيّزا معتبرا في كتابة لأنها في نظره أولى علامات العمود التي لا يجوز لأي شاعر أن يحيد عنها، حيث جمع كمّا هائلا من النصوص التي ترسم المشاهد الطّللية، فراح يوازن بينها معتمدا على النصوص المتوفرة تارة وعلى المرجع العرفي تارة أخرى. وأما الفصل الرابع فهو بعنوان: "الآمدي بين اللفظ والمحتوى" إذ وقفت على الطريقة التي اتبعها في عرضه للفظ والمحتوى، حيث يرى أن هناك تناسبا يجب مراعاته بين الركنين (اللفظ والمعنى) وهو في ذلك لا يكاد يخرج عمن سبقه في تقديره للفظة وعندما يتحدّث عن الصورة بفرعيها أي التشبيه والاستعارة فإنه يشير إلى تمسّكه بالعمود الذي أقامه الأولون فلا يجوز بأيّة حال من الأحوال الخروج عنه، لذلك وجدناه يستهجن الكثير من صور أبي تمام وبعض صور البحتري وازنا ذلك بميزان العرف والنّسج القائمين. وفي الأخير ذيّلت البحث بخاتمة حاولت فيها تلخيص أهم النتائج التي وصلت إليها بعد هذه الرحلة المضنية والممتعة. انتهى
|
| note de thèses : |
Mémoire de magister en litterature et langue arabe |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (2)
|
| thla.01.955 | thla.01.955 | Thése | BIBLIOTHEQUE DES LITTERATURES ET LANGUES | Lettres et langue arabe (bll) | Disponible |
| thpg01-1516 | thpg01-1516 | Thése | SALLE DES THESES bibliothèque centrale | théses en langue et littérature arabe | Disponible |